محمد الأمين (أبوظبي)

أكد اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، رئيس اللجنة العليا لقمة أقدر العالمية، أن النسخة الثانية من «قمة أقدر العالمية» ستعمل على إبراز دور وجهود دولة الإمارات ودعم قيادتها الرشيدة في تمكين الإنسان، وتخصص محوراً خاصاً يتناول سيرة القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ودوره في بناء دولة متحضرة تأسست على قيم العدل والإخاء والمساواة وحب الآخرين والعطاء الإنساني.
وأعلن الريسي، خلال مؤتمر صحفي، عقدته اللجنة العليا لـ«قمة أقدر العالمية» في فندق جراند حياة أبوظبي، أن العاصمة أبوظبي ستستضيف قمة أقدر العالمية من 26 إلى 28 من نوفمبر 2018، تحت عنوان «تمكين الإنسان في استقرار المجتمعات: التنمية المستدامة».
حضر المؤتمر كل من الدكتور عبد الله الريسي، رئيس اللجنة العلمية، والدكتور الخبير إبراهيم الدبل، المنسق العام للقمة، والدكتور عبد السلام المدني، اللجنة العليا، رئيس إندكس القابضة، إلى جانب عدد من ممثلي الجهات الراعية والشركاء وممثلي وسائل الإعلام
وأشار الريسي، إلى أن القمة ستمثل منصة شبابية فكرية تحتضن حواراً هادفاً متميزاً على أرض الإمارات، وتمهد لنقاشات موسعة حول عدد من القضايا والتحديات المعاصرة، مستهدفة تعزيز قدرات الإنسان في بناء المجتمعات الحضارية، وستحظى برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية.
من جهته، قال الدكتور عبد الله الريسي، رئيس اللجنة العلمية: «إن النسخة الثانية من القمة ستركز على فكر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لكونه المؤسس الأول لفكر الاستدامة من خلال عمله الممنهج ورؤيته المستقبلية، سواء في دولة الإمارات أو في خارجها عبر مختلف المجالات الإنسانية في العالم».
وأضاف: «كما تتميز أجندة العمل للقمة بشموليتها وتركيزها على أهداف التنمية المستدامة التي أطلقتها الأمم المتحدة، وتشمل المحاور 17 معياراً من معايير الاستدامة التي تم توزيعها على جلسات المؤتمر وورش العمل، وسيحظى المؤتمر في هذه الدورة بمشاركة 4 وزراء من داخل الدولة وخارجها، وعقب انتهاء القمة سنقدم توصياتنا وتوجيهاتنا للعمل بها ضمن أنشطة وفعاليات تسهم في مزيد من الرقي بالمجتمع وتطويره، وسيتم وضع هذه التوصيات والأبحاث في مجلدات لنشرها ليستفيد العالم كله منها».
بدوره، قال الدكتور الخبير إبراهيم الدبل: «إن المشاركين في الورش العلمية سيحظون بشهادات ساعات تدريب معتمدة من قبل جامعة الإمارات، ومن اللجنة العليا للقمة»، موضحاً أن الورش ستتمحور حول التنمية المستدامة وتمكين الأفراد، وهي موجهة بشكل خاص للمهتمين في هذا المجال.
وسيقوم عدد من الجهات الحكومية والخاصة، مثل وزارة التربية والتعليم والأرشيف الوطني ومركز إرادة للعلاج والتأهيل وهيئة التأمين وغيرها بتقديم ورش العمل التي ستتناول عدداً من المواضيع الملحة.
وتكمن أهمية هذه الورش في تعزيز مهارات الأفراد وتدريبهم على التكيف مع التحديات والصعاب التي تواجههم، وتقديم التوصيات والأفكار لتحقيق مستقبل مستدام يسوده الأمن والسلام، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة، ما سيعمل على تحقيق شعار القمة المتمثل في تنمية العقول لازدهار الأوطان.
وذكر الدكتور عبد السلام المدني، أن «قمة أقدر العالمية» تركز على المساهمة في تحقيق مجموعة من المحاور التي تهدف إليها رؤية الإمارات 2021 والمتمثلة في تطوير بيئة مستدامة بشكل يحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والوصول إلى مجتمع آمن يسوده العدل والتسامح والسلام، مضيفاً: «نطمح من خلال القمة إلى التأكيد على الدور الفعال للإمارات في خدمة القضايا الإنسانية والمجتمعات، وتركيزها على تطوير الإنسان».
يذكر أن قمة أقدر العالمية تقام بتنظيم من برنامج خليفة للتمكين «أقدر»، وبالتعاون مع شركة إندكس للمؤتمرات والمعارض، وبالشراكة مع الأمم المتحدة، وعدد من الجهات المحلية والدولية.